Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    تانيشك تحتفي بروح ديوالي وأصالة التقاليد الهندية ودفء الانتماء

    أكتوبر 22, 2026

    السويد تنجح بخفض معدلات التدخين إلى 3.7%. فهل تحذو الإمارات حذوها؟

    أكتوبر 22, 2026

    أجهزة اللابتوب المتينة بالكامل من الجيل الجديد B360X وB360X Pro من Getac توفّر أداءً قويًا للذكاء الاصطناعي على الحافة للمحترفين في الخطوط الأمامية

    أكتوبر 22, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • تانيشك تحتفي بروح ديوالي وأصالة التقاليد الهندية ودفء الانتماء
    • السويد تنجح بخفض معدلات التدخين إلى 3.7%. فهل تحذو الإمارات حذوها؟
    • أجهزة اللابتوب المتينة بالكامل من الجيل الجديد B360X وB360X Pro من Getac توفّر أداءً قويًا للذكاء الاصطناعي على الحافة للمحترفين في الخطوط الأمامية
    • ولي عهد أبوظبي يصل إلى أثينا في زيارة رسمية لليونان
    • دايوونغ فارماسيوتيكال تنظم أول دورة «نابوتا ماستر كلاس» في أمريكا اللاتينية لتسريع توسعها الإقليمي
    • الإمارات تضع الصحة على قمة أولوياتها في قمة أبوظبي
    • العلاقات الإماراتية الفرنسية على أسس قوية وفق محمد بن زايد
    • منتدى مصر 2026 ينطلق بحضور فخامة الرئيس الزعيم عبد الفتاح السيسي
    الرجل العصري – Alrajul Alasryالرجل العصري – Alrajul Alasry
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    الرجل العصري – Alrajul Alasryالرجل العصري – Alrajul Alasry
    الصفحة الرئيسية » في الذكرى الرابعة عشرة.. مرفت أحمد يحيى وحكاية المجد المتوارث
    محتوى تحريري

    في الذكرى الرابعة عشرة.. مرفت أحمد يحيى وحكاية المجد المتوارث

    فبراير 16, 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني

    مينانيوزواير، مصر: في الذكرى الرابعة عشرة لرحيل السيدة مرفت أحمد يحيى عام 2012، يعود اسمها لا بوصفه سيرة شخصية عابرة، إنما كحكاية امتدادٍ هادئ بين أجيال لم يلتقِ بعضها ببعض، لكنها التقت في الوعي والكرامة والذاكرة.

    في الذكرى الرابعة عشرة.. مرفت أحمد يحيى وحكاية المجد المتوارث
    بورتريه مرفت يحيى بريشة فنان باريسي في حي مونمارتر

    لم تعرف مرفت جدّها يحيى باشا إبراهيم، إذ رحل قبل أن يتزوج والدها. كما أن والدها أحمد بك يحيى لم يمتد به العمر ليرى زواجها أو أبناءها، ومع ذلك، لم يكن أيٌّ منهما غائبًا عن بيتها يوماً. فقد حملتهما معها في وجدانها، واستحضرت سيرتهما كما لو كانا جزءًا حيًّا من تفاصيل حياتها اليومية.

    كانت تتحدث عن يحيى باشا إبراهيم باعتباره رمزًا للفكر والمكانة والمسؤولية، وتستحضر عن والدها أحمد بك يحيى صفاته الإنسانية الهادئة، ورصانته، واعتداده بنفسه دون تكلف، لم تكن تروي سيرة رجلين من الماضي فحسب، وإنما كانت تنقل لأبنائها منظومة قيم كاملة.

    لم يكن ذلك نقلاً للتاريخ فقط، بل إعادة إحياء له، كانت تحتفظ بالرسائل القديمة، وبالدفاتر التي تضم أفكاراً وملاحظات، وبالحكايات التي تتكرر على مائدة الطعام وفي لحظات المساء، لم تكن تلك القصص مجرد سرد عائلي، بل كانت درساً في الانتماء والهوية.
    وهكذا تعلّم الأبناء أن يحبوا جدًا لم يروه، وأن يقدّروا رجالاً لم يعيشوا زمنهم، وأن يفهموا أن المجد الحقيقي ليس في الأسماء وحدها، بل في القيم التي تترك أثرًا.

    حملت في شخصيتها سمات ورثتها من يحيى باشا إبراهيم وأحمد بك يحيى: الكرامة، الاعتداد بالنفس، الصدق، الرقي، والقدرة على إيجاد السعادة والرضا في التفاصيل الصغيرة، ورغم أنها لم تُتح لها سنوات طويلة مع والدها، إلا أن أثره ظل عميقاً في تكوينها، فحوّلته إلى سلوك يومي غرسته في أبنائها.

    من الخارج، بدت امرأة بسيطة اختارت أن تبقى في بيتها لتربية أبنائها، لكن من الداخل، كانت مؤسسة قائمة بذاتها. كانت مدرسة خاصة، ومعلمة صامتة، وقارئة دائمة، وصانعة وعي يومي، لم تحتج إلى منصة عامة، لأن منصتها كانت بيتها.

    في زمن كانت فيه الأمومة تُختزل أحياناً في الرعاية اليومية، أعادت مرفت تعريفها بوصفها مشروعاً تربوياً طويل الأمد، لم تكن تربي أبناءها فقط، بل كانت تبني فيهم شعوراً بالهوية، وترسخ فيهم احترام المعرفة، وتغرس فيهم الاعتزاز بالأصل دون استعلاء.
    كانت تدرك أن المجد لا يُورّث بالاسم وحده، بل بالقيم.

    رحلت في العام 2012، لكن أثرها لم يرحل، فالأفكار التي زرعتها ما زالت حيّة في سلوك أبنائها، وفي طريقة حديثهم، وفي نظرتهم للعالم، وهكذا يتحقق الامتداد الحقيقي في الشخصية التي تتشكل جيلاً بعد جيل.

    في ذكرى رحيلها، لا يُستعاد الحزن بقدر ما يُستعاد الامتنان، لأن بعض الناس لا يتركون وراءهم ضجيجاً، بل يتركون نظاماً أخلاقياً كاملاً يمشي على قدمين.

    وتعد مرفت أحمد يحيى واحدة من هؤلاء.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    تانيشك تحتفي بروح ديوالي وأصالة التقاليد الهندية ودفء الانتماء

    أكتوبر 22, 2026

    منتدى مصر 2026 ينطلق بحضور فخامة الرئيس الزعيم عبد الفتاح السيسي

    أكتوبر 19, 2026

    منطقة تامشي المالية والاستثمارية الخاصة تتصدر منطقة آسيا والمحيط الهادئ في فئة «النجم الصاعد» ضمن جوائز «إف دي آي» لأفضل المناطق الحرة العالمية لعام 2026

    أكتوبر 16, 2026
    اختيار المحرر
    أخبار

    ولي عهد أبوظبي يصل إلى أثينا في زيارة رسمية لليونان

    أكتوبر 22, 2026

    ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد يصل إلى أثينا في زيارة رسمية إلى اليونان، حيث كان وزير الخارجية اليوناني في مقدمة مستقبليه

    الإمارات تضع الصحة على قمة أولوياتها في قمة أبوظبي

    أكتوبر 20, 2026

    العلاقات الإماراتية الفرنسية على أسس قوية وفق محمد بن زايد

    أكتوبر 19, 2026

    منتدى مصر 2026 ينطلق بحضور فخامة الرئيس الزعيم عبد الفتاح السيسي

    أكتوبر 19, 2026
    © 2021 الرجل العصري | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter